publicité

jeudi 23 juin 2011

ماذا تريد حركة النهضة الإسلامية التونسية؟



ت
ونس | ماذا تريد حركة النهضة الإسلامية التونسية من «مجلس تحقيق أهداف الثورة؟». فبعد تجميد عضويتها في هذه الهيئة، على أثر قرار تأجيل موعد انتخابات المجلس التأسيسي حتى 23 تشرين الأول المقبل، عادت «النهضة» عن قرارها، قبل أن تنسحب مجدداً من هذه المؤسسة التي ألّفها رئيس الجمهورية المؤقّت فؤاد المبزّع، بهدف تجاوز الفراغ المؤسساتي بعد إلغاء العمل بالدستور القديم للبلاد، وحلّ جميع المؤسسات النيابية السابقة. وقرّر الممثلون الثلاثة لحركة «النهضة» في المجلس، أمس، الانسحاب من هذه المؤسسة، بعدما عُرضت مسوّدة لقانون جديد للأحزاب السياسية ليحل مكان القانون القديم الذي يضمّ فصولاً قانونية تحدّ من حرية العمل الحزبي. ومشروع القانون الجديد الذي لا يزال قيد النقاش، أدرج عدداً من البنود القانونية بخصوص تمويل الأحزاب بهدف ضبطها وحسن تنظيمها والتقليص من أثر «المال السياسي» في نشاطاتها. من الطبيعي ألا يعجب هذا الفصل العديد من الأحزاب، من ضمنها حركة النهضة التي بات من شبه المؤكد، من خلال التظاهرات الضخمة التي تنظمها وعبر التقارير الإعلامية، أنها تقدّم المساعدات المالية والعينية إلى جمهورها. لذلك يرجَّح أن تتمسك بعرقلة إصدار هذا القانون بكافة الوسائل. وعلى أبواب انتخابات المجلس التأسيسي، تبرز خطورة توظيف الأموال من أجل استمالة الناخبين، وهو ما دفع إلى دق ناقوس الخطر. فقد شدد زعيم حزب «العمال الشيوعي»، حمة الهمامي، على ضرورة «مراقبة صارمة لتمويل الأحزاب»، وأن يكون التمويل «حكومياً فقط». أما ممثل «حركة التجديد»، سمير بالطيب، فأشار إلى أن حركة النهضة «تتّبع أسلوباً غير ديموقراطي، وانسحاب أعضائها مهّد له زعيم الحركة راشد الغنوشي منذ أسبوعين في وسائل الإعلام». هكذا انطلقت ماكينة الإسلاميين لضرب مشروعية «مجلس تحقيق أهداف الثورة» ما لم يكن في خدمة أهدافهم. وعن هذا الموضوع، حذّر أحد قادة «النهضة»، حمادي الجبالي، من أنّ «مجلس تحقيق أهداف الثورة» أصبح يقرّر تشريعات تهمّ مصير البلاد، متسائلاً «ماذا بقي للمجلس التأسيسي؟ هذا انتحال للشرعية، ولا يمكن أن يقبل به الشعب التونسي». في غضون ذلك، يواصل «مجلس تحقيق أهداف الثورة» النظر في قائمة الأشخاص الذين سيُحرمون من الترشح لانتخابات المجلس التأسيسي. وكان القانون الانتخابي الخاص بالمجلس قد نصّ على منع ترشح القيادات العليا لحزب الرئيس زين العابدين بن علي، وجميع الأشخاص الذين ناشدوه الترشح مرة أخرى في انتخابات 2014



par : سفيان الشورابي

بيليه نَآصِحاً مُوآطنُهُ [ نيمآرِ ]

بيليه نَآصِحاً مُوآطنُهُ [ نيمآرِ ] " إنصحك بآلمُغآدرة وإلآنتقآل لريآل مدريد " !







بَعيداً عن مَوقِف رَئِيس سآنتُوسِ آلمُتصلِّب , خرج إسطورة كرة آلقدم على مَرِ
آلآزمنه ' بيليه ' لِيُصرّح بِأن نَيمآر لديه جَميع آلمُقوِّمآت لكَي يحترف فِي أوروبآ
وَآلإنتقآل لِـ آللعب لنآدي ريآل ممَدريد حَيث قآل " أنصَح نيّمَآر بِآلآنتقآل لريآل
مدريد آنه لآعِب بِمُميّزآت فَريده , وقد نمآ فنيّاً وبدنيّاً , وَلكِن جِسمه لآيزآل
نحِيلاً " !

يعتَقِد آلكثير بأن نيّمآر سَيُصبح كَروبينهو ولن ينسجم ويتألق بِعكس مآكآن يُتَوَقّع
مِنه , فقآل بيليه " نيّمَآر لآعِب مُمتآز ولديهِ مُستَقبل رآئِع وعِندمآ يكون لديكَ
آلخِبرة لِلَعِب في أوروبآ كل شَي سَيختَلِف , نيّمَآر ممآ لآشَك فِيه بأن مُستَوآه
أعلى مِن آلبَقيّةة " ,

' بيليه ' لا يؤيد آلنآس آلتي تصف ' نيّمَآر ' بالوريث الشرعي له بقوله " هوَ
أشِبَه بزيِكُو وكرويف وهوَ أرّقٌ وأسرَع مِمآ كُنتً عليه , وبِطَبيعَه آلحآل لديه
آلقدرة بأنِ يُصبِح أفضَل لآعِب بِآلعآلم لديه موِهبة
كبيرةُ "!

Rached Ghannouchi et ennahdha: le scandale qui choque 1 partieee

La France a souffert du système des « commissions et du financement occulte des partis politiques et des ONG ». Un système où Gauche et droite étaient compromis. Et des Ministres et des hommes politiques ont été condamnés.

Blog-sami.pngEn Tunisie, le fric est la question que tous occulte. Du pouvoir aux oppositions et aux ONG. C’est un secret de polichinelle que plusieurs ministres de Bourguiba se sont remplis les poches grâce aux Commissions, tout comme certains proches de Bourguiba et de sa femme, tout comme Ben Ali et sa femme, tout comme plusieurs ministres de Ben ali jusqu’à arriver à l’opposition de Ben Ali (qu’elle soit de gauche ou islamiste). Tous y compris les ONG qui se disent de droits de l’Homme connaissent parfaitement ce « système ».

A ce jour, l’après révolution en Tunisie ne contredit pas cette règle. Le nouveau Gouvernement sous la direction de Beji Caid Essebsi n’a pas parait-il la volonté politique pour en finir avec ce système. Il manque à Beji Caid Essebsi la volonté politique. Il lui manque aussi la culture de la transparence.

Avant la chute de Ben Ali, plusieurs opposants disaient par exemple qu’il fallait éviter ces questions qui ne pouvaient profiter qu’au régime. Maintenant que Ben Ali est parti, ou sont alors les rapports financiers de ces ONG et de ces partis politiques ?

La question se pose surtout pour les ONG qui n’étaient pas reconnu en Tunisie. Elles n’avaient pas par conséquent le droit d’ouvrir un compte bancaire au nom de l’ONG en Tunisie ni à l’étranger d’ailleurs. Pourtant, elles recevaient des subventions souvent sur des comptes personnels de ses membres.

Depuis la légalisation de plusieurs partis et ONG en Tunisie, on lit que ces derniers chercheraient à louer ou acheter des locaux en Tunisie. Mais comment avec quel argent ? et ou est passée la loi sur le financement public des partis politiques en Tunisie.

A Ennahdha, l’homme par lequel le scandale arrive est un proche de Rached Ghannouchi

Selon M. Abdelwahab Hani, M. Houcine Al Jaziri aurait touché les dons qui étaient destinés aux familles des prisonniers en Tunisie. Rached Ghannouchi l’aurait couvert.



.......انهال سعودي بالضرب والشتم على طبيب في مستشفى




انهال سعودي بالضرب والشتم على طبيب في مستشفى الطوال الحدودي بمنطقة جازان بسبب سؤاله زوجة الرجل عن 'مكان الألم' الذي تشعر به.
ونقلت صحيفة 'الوطن' الأربعاء عن مسؤول قوله إن رجلا أحضر زوجته المريضة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، ودخل معها إلى قسم النساء في الطوارئ، وبدأ الطبيب في الكشف عليها بحضوره والممرضات، وعند سؤالها عن تاريخها المرضي و'مكان الألم'، ثار الزوج وضرب الطبيب وشتمه بألفاظ قبيحة.
وأضاف أن الممرضات وأمن المستشفى والمدير المناوب تدخلوا لإنقاذ الطبيب وأوقفوا الاعتداء، وتم تحويل القضية إلى الشرطة .
يذكر أنه صدر حكم شرعي في حادثة مشابهة أخيراً، بسجن وجلد مواطن اعتدى على ممرضة
Source: article de al watan journal.

!!!!!الشيخ راشد الغنوشي لمن لا يعرفه




الشيخ راشد الغنوشي لمن لا يعرفه